بعد 6 أيام فقط من العرس.. هر.وب العروس ينقلب عليها في إيطاليا والصد.مة كانت في انتظارها!

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

بعد 6 أيام فقط من العرس.. هر. وب العروس ينقلب عليها في إيطاليا والصد. مة كانت في انتظارها!في واقعة أثارت الكثير من الجدل، تتداول رواية عن عروس لم تمضِ سوى أيام قليلة على زواجها قبل أن تختفي بشكل مفاجئ، تاركة زوجها في حالة من الصدمة والحيرة، قبل أن تتطور الأحداث بطريقة لم تكن تتوقعها، وفق ما يتم تداوله من معطيات منسوبة إلى محيط العائلة.

وبحسب الرواية المتداولة، فإن الزوج استيقظ في أحد الصباحات ليكتشف أن زوجته لم تعد موجودة في المنزل. في البداية، حاول الاتصال بها والبحث عنها، معتقداً أنها ربما توجهت إلى منزل أحد أفراد عائلتها أو خرجت لقضاء أمر عادي.

لكن مرور الوقت دون أن تظهر أو تجيب على اتصالاته جعله يشعر بأن هناك أمراً غير طبيعي. ولم يكتفِ الزوج بالاتصال بها، بل توجه، وفق الرواية، إلى منزل أهلها بحثاً عنها، لكنه لم يجدها هناك أيضاً.

ومع استمرار البحث، بدأت تتجمع أمامه معطيات جعلته يشك في أن مغادرة زوجته لم تكن عفوية، وأنها ربما كانت قد خططت للأمر مسبقاً. من فرحة العرس إلى صدمة الاختفاءالمفارقة في هذه القصة، وفق ما يتم تداوله، أن الزواج لم يكن قد مضى عليه سوى أيام قليلة.

فالزوج كان لا يزال يعيش أجواء العرس وفرحة بداية حياته الزوجية، ولم يكن يتوقع أن يستيقظ يوماً ليجد زوجته قد اختفت دون سابق إنذار. وتقول الرواية إن الزوجين كانا قد قضيا فترة طويلة في مرحلة الخطوبة، وإن العلاقة بينهما كانت تبدو مستقرة أمام العائلتين.

لذلك، فإن اختفاء الزوجة المفاجئ كان بالنسبة إلى الزوج وأقاربه صدمة كبيرة، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن تكون هناك خطة للرحيل. ومع البحث ومحاولة فهم ما حدث، بدأت تظهر رواية أخرى أكثر تعقيداً، مفادها أن الزوجة كانت على تواصل مع شخص من ماضيها، وأن هناك اتفاقاً سابقاً بينهما يتعلق بمغادرة تونس والهجرة بطريقة غير نظامية.

وبحسب هذه الرواية، فإن الزواج نفسه أصبح موضع تساؤلات لدى بعض المقربين، بعدما قيل إن الهدف منه كان توفير الأموال والظروف اللازمة لتنفيذ خطة السفر. الأموال والمصوغ يزيدان من حجم الصدمةولم تتوقف المفاجآت عند الاختفاء، إذ تتحدث الرواية المتداولة عن اختفاء أموال ومصوغ وممتلكات كانت موجودة بحوزة الزوجة.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أنها أخذت معها أموالاً ومصوغاً، من بينها ما تم اقتناؤه خلال فترة الخطوبة والزواج، وهو ما جعل الزوج أمام صدمة مزدوجة: اختفاء زوجته من جهة، واختفاء جزء من الأموال والممتلكات من جهة أخرى.

ومن الطبيعي أن يدفع مثل هذا الوضع العائلة إلى طرح العديد من الأسئلة، خصوصاً حول ما إذا كان الأمر يتعلق بقرار شخصي اتخذته الزوجة بمفردها، أم أن هناك خطة مسبقة شارك فيها أشخاص آخرون. غير أن هذه النقاط تبقى، في الوقت الحالي، ضمن الرواية المتداولة، ولا يمكن اعتبارها حقائق قضائية نهائية دون صدور معطيات رسمية.

الرحلة إلى إيطالياوبحسب ما يتم تداوله، فإن الوجهة التي انتهت إليها الرحلة كانت إيطاليا، حيث قيل إن الزوجة تمكنت من الوصول إلى الأراضي الإيطالية رفقة الشخص الذي كانت تعتقد أنه سيكون إلى جانبها. في تلك اللحظة، ربما كانت تعتقد، وفق الرواية، أن أصعب مرحلة قد انتهت وأنها أصبحت قريبة من بداية حياة جديدة بعيداً عن تونس.

لكن الأحداث، حسب نفس الرواية، أخذت منحى مختلفاً تماماً. فبعد الوصول إلى إيطاليا، قيل إن الشخص الذي رافقها بدأ يتراجع عنها، ولم يعد مستعداً لمواصلة الطريق معها، خاصة مع تعقد وضعها وكونها متزوجة، إضافة إلى وجود ظروف أخرى مرتبطة بحياته في إيطاليا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TT

Top Trend موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
115مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان