خرج للصلاة ولم يعد.. قصة سعيد الجلاصي الذي انت. هت رحلته في ظروف غامضة بقناة مجردة
في حا. دثة مؤلمة أثارت الحزن والتساؤلات، عاش أفراد عائلة سعيد الجلاصي ساعات طويلة من القلق، بعدما غادر منزل عائلته متوجهاً إلى المسجد لأداء الصلاة، قبل أن ينقطع الاتصال به وي. ختفي عن الأنظار.
لم يكن أحد يتوقع أن تتحول تلك المغادرة العادية إلى بداية مأساة ستترك أثراً عميقاً في نفوس عائلته وكل من عرفه. سعيد، الذي عُرف بحسن أخلاقه وتربيته، كان يشغل خطة إطار سامٍ بمخبر التحاليل في مستشفى شارل نيكول، وهو عمل يتطلب خبرة وكفاءة ومسؤولية كبيرة.
وكان، وفق ما نقله مقربون منه، إنساناً يحظى بالاحترام والتقدير في محيطه. لكن ما حدث له خلال الساعات التي تلت مغادرته المنزل لا يزال يطرح العديد من الأسئلة التي تنتظر الإجابة.«هاني ماشي للجامع تو نجي».. آخر كلمات سعيد لعائلته
قبل نحو أسبوعين، غادر سعيد الجلاصي منزله متوجهاً إلى المسجد، وأخبر والدته وإخوته بأنه سيذهب للصلاة وسيعود بعد قليل. لم يكن في ذلك اليوم ما يوحي بأن العائلة ستعيش تجربة قاسية، فقد خرج سعيد في ظروف عادية، وكان أفراد أسرته ينتظرون عودته كما اعتادوا.
مرت الساعة الأولى، ثم الثانية والثالثة، لكن سعيد لم يعد إلى المنزل. ومع مرور الوقت، بدأ القلق يتسلل إلى أفراد العائلة، خاصة أن غيابه طال دون أي اتصال أو توضيح. ومع حلول الليل، تحولت حالة الانتظار إلى خوف حقيقي، خصوصاً بعدما تعذر عليهم الاطمئنان عليه.
فكيف يمكن لشخص خرج لقضاء وقت قصير أن يخ. تفي لساعات دون أن يعرف أفراد عائلته مكانه؟كانت تلك بداية رحلة مؤلمة من البحث والانتظار، في وقت لم تكن فيه العائلة تعرف ما الذي حدث لسعيد. العثور على سعيد في قناة مجردة.. نهاية مأساوية
بعد اخ. تفائه، تلقت العائلة خبراً صادماً، إذ عُثر على سعيد الجلاصي متوفياً في قناة مجردة. وكان وقع الخبر شديداً على أفراد أسرته، الذين كانوا يأملون في العثور عليه والاطمئنان إلى سلامته، قبل أن تتحول آمالهم إلى حزن عميق.
وزادت الظروف المحيطة بالحا. دثة من حجم التساؤلات، خاصة مع تداول معلومات تفيد بوجود آثار عنف على ج. ثمانه. هذه المعطيات جعلت ملابسات الوفاة محل اهتمام وتساؤل، إذ لا تزال هناك تفاصيل عديدة تحتاج إلى التوضيح، من بينها الظروف التي سبقت العثور عليه، وكيف وصل إلى المكان الذي عُثر عليه فيه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.