و.فاة لاعب الترجي الرياضي التونسي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

أهمية الفحوصات الطبية للرياضيين
تسلّط الحوادث الصحية المفاجئة التي تقع أثناء ممارسة الرياضة الضوء على أهمية المتابعة الطبية، سواء بالنسبة إلى الرياضيين المحترفين أو الهواة. وتختلف الفحوصات اللازمة بحسب العمر، والتاريخ الصحي الشخصي والعائلي، وطبيعة النشاط الرياضي، والأعراض التي قد تظهر أثناء الجهد البدني.

ومن بين العلامات التي تستوجب تقييمًا طبيًا عدم الشعور المعتاد بالقدرة على بذل المجهود، أو الإغماء أثناء ممارسة الرياضة، أو ألم الصدر، أو ضيق التنفس غير المبرر، أو الخفقان المصحوب بالدوخة. كما يستحسن عدم تجاهل وجود تاريخ عائلي لبعض أمراض القلب أو حالات الوفاة المفاجئة في سن مبكرة، وإبلاغ الطبيب بهذه المعطيات عند إجراء التقييم الصحي.

ولا يعني ذلك أن كل شخص يمارس كرة القدم يحتاج إلى الفحوصات نفسها، إذ يحدد الطبيب طبيعة التقييم وفق الحالة الفردية والإرشادات الطبية المعتمدة. ومن الضروري أيضًا تجنب تشخيص الحالات اعتمادًا على الأخبار المتداولة أو التجارب الشخصية، لأن الأسباب المحتملة متعددة، ولا يمكن التأكد منها دون معلومات طبية كافية.

كرة القدم التونسية تودّع أحد لاعبيها السابقين
يمثل رحيل غسان الحكيمي خسارة إنسانية لعائلته وأصدقائه، كما يعيد اسمه إلى ذاكرة المسار الرياضي الذي خاضه عبر عدد من الفرق التونسية والخارجية. فمن أصناف الشبان في الترجي الرياضي التونسي والملعب التونسي، مرورًا بمولودية منوبة ومستقبل المحمدية والنجم الرياضي الوسلاتي، وصولًا إلى تجربته مع نادي الجسر القطري، تنقّل الفقيد بين محطات مختلفة خلال مشواره في كرة القدم.

وقد تختلف مسارات اللاعبين من حيث عدد المواسم والبطولات والمشاركات، لكن التجربة الرياضية تظل جزءًا من حياتهم، ومرتبطة بذكريات يصنعونها مع زملائهم ومدربيهم والأشخاص الذين يرافقونهم خلال سنوات النشاط. وفي مثل هذه اللحظات، تتقدم مشاعر التعاطف والمواساة على كل اعتبار آخر، خصوصًا أن الحديث يتعلق برحيل شاب في عمر 31 سنة، وفي ظروف مفاجئة.

ويبقى من المهم أن تتناول وسائل الإعلام مثل هذه الأخبار بمسؤولية، من خلال احترام خصوصية العائلة، والتحقق من المعطيات، والابتعاد عن العناوين المبالغ فيها أو التفاصيل التي لا تستند إلى مصادر موثوقة. خاتمة
رحل غسان الحكيمي عن عمر ناهز 31 سنة، بعد تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة أثناء لعب كرة القدم رفقة أصدقائه في العاصمة القطرية الدوحة، وفق المعطيات المتاحة.

ويستحضر هذا الرحيل المبكر مسيرته الرياضية التي مرّت عبر فرق الشبان في الترجي الرياضي التونسي والملعب التونسي، إلى جانب تجاربه مع مولودية منوبة ومستقبل المحمدية والنجم الرياضي الوسلاتي ونادي الجسر القطري. كما تذكّر هذه الحادثة بأهمية الوعي بصحة القلب، وعدم الاستهانة بالأعراض التي قد تظهر أثناء المجهود البدني، وضرورة التدخل السريع عند وقوع حالات الانهيار المفاجئ.

رحم الله الفقيد غسان الحكيمي، وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وأصدقاءه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TT

Top Trend موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
118مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان