الجمبري الأمريكي” في السواحل التونسية: فرصة اقتصادية للمستهلك أم تهديد للتوازن البيئي؟

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الجمبري الأمريكي” في السواحل التونسية: فرصة اقتصادية للمستهلك أم تهديد للتوازن البيئي؟شهدت الأسواق التونسية مؤخراً انتشاراً لافتاً لنوع من الروبيان (الكروفات) المعروض بأسعار منخفضة مقارنة ببقية المنتجات البحرية واللحوم. هذا الظهور أثار اهتمام المستهلكين والخبراء على حدٍّ سواء، حيث يراه البعض ملاذاً غذائياً أوجده التنوع البحري في ظل ارتفاع كلفة المعيشة، بينما ينظر إليه خبراء البيئة بعين الحذر والتحليل للوقوف على أسباب انتشاره وتأثيراته المحتملة على النظام البيئي البحري المحلي.

شاهد الفيديو المعرفة التفاصيل
ما هو نوع الجمبري الدخيل وما أصله؟أوضح الخبير في الشأن المناخي والبيئي حمدي حشاد أن هذا النوع يُرجّح أنه ينتمي لسلالة (Penaeus aztecus)، وهو نوع من الجمبري موطنه الأصلي غرب المحيط الأطلسي وشواطئ خليج المكسيك.

تاريخ الظهور: ليس هذا النوع حديث العهد بالكامل في المنطقة، فقد تم توثيق وجوده في حوض البحر الأبيض المتوسط منذ عام 2010الانتشار في تونس: رصدت دراسات علمية سابقة استيطانه في خليج قابس، قبل أن يمتد إلى مناطق بالمال والشواطئ التونسية الأخرى، مما جعل ظهوره بكثرة في الأسواق حديث الساعة مؤخراً.

كيف وصلت هذه الكائنات إلى السواحل التونسية؟تُطرح العديد من الفرضيات العلمية لتفسير انتقال الكائنات البحرية عبر المحيطات، وتشير أبرز هذه الفرضيات إلى “مياه الاتزان” (Ballast Water) المعروفة أيضاً بمياه الصابورة:
* آلية النقل: تقوم السفن التجارية العملاقة بملء خزاناتها بمياه البحر للحفاظ على توازنها واستقرارها أثناء الإبحار بدون حمولة كاملة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TT

Top Trend موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
115مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان