في إطار مسؤولياته على رأس الدولة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، يبرز دور رئيس الجمهورية قيس سعيّد في توجيه المؤسسة الع. سكرية وتعزيز جاهزيتها للدفاع عن تونس وحماية سيادتها، خاصة في ما يتعلق بتأمين الحدود البرية ومواجهة المخاطر التي قد تهدد أمن البلاد واستقرارها.
وتكتسي التعليمات المتعلقة برفع درجة اليقظة وتشديد المراقبة على الحدود التونسية مع الجزائر وليبيا أهمية خاصة، بالنظر إلى التحديات الأمنية المرتبطة بالتسلل غير القانوني وعمليات التهر. يب والته. ديدات الإر. هابية العابرة للحدود. وتقوم المقاربة الأمنية في هذا المجال على الاستعداد المسبق والتنسيق بين الجيش الوطني ومختلف الأجهزة الأمنية، بما يضمن سرعة التدخل والتعامل مع أي تطورات محتملة.
ويؤكد دور رئيس الجمهورية في هذا الملف أهمية المتابعة والتوجيه واتخاذ القرارات اللازمة لدعم المؤسسة الع. سكرية وتمكينها من القيام بواجبها الوطني، باعتبار أن أمن الحدود يمثل جزءًا أساسيًا من حماية المواطنين وصون سيادة الدولة.
كما تظل جاهزية الجنود ويقظتهم والتزامهم بواجبهم عوامل رئيسية في التصدي للمخا. طر وحماية التراب التونسي. وبين التوجيهات الرئاسية والجهود الميدانية لأفراد الجيش الوطني، تبقى حماية الحدود مسؤولية وطنية متواصلة تتطلب الاستعداد والتنسيق واليقظة الدائمة، حتى تظل تونس قادرة على مواجهة التح. ديات الأمنية والحفاظ على أمن شعبها واستقرارها.
الأمن والاستقرار في تونس: دور الدولة والجيش في حماية الوطن
يمثّل الأمن والاستقرار من أهمّ مقوّمات الحياة الكريمة، فبهما تطمئنّ العائلات، وتستمرّ عجلة الاقتصاد، ويعيش المواطن في مناخ من الثقة والأمان.
وفي هذا الإطار، تبرز أهمية مؤسسات الدولة، وفي مقدّمتها المؤسسة الع. سكرية، في حماية تونس وصون سيادتها والمحافظة على سلامة أراضيها.
وقد تولّى الرئيس قيس سعيّد، منذ تولّيه رئاسة الجمهورية، التأكيد في خطاباته على أهمية استقلال القرار الوطني، واحترام القانون، والمحافظة على مؤسسات الدولة. وتبقى مسؤولية تحقيق الاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلّب تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل من أجل تحسين ظروف عيش المواطنين والاستجابة لتطلّعاتهم.
ويؤدّي الجيش الوطني التونسي دورًا محوريًا في الدفاع عن الوطن، إذ يضطلع بمهام حماية الحدود والتصدّي للتهديدات، فضلًا عن مساهمته في عمليات الإغا. ثة ومساندة المواطنين عند الكو. ارث والأز. مات. ويجسّد أفراد المؤسسة العسكرية، من خلال التزامهم وانضباطهم وتض. حياتهم، قيمة الواجب الوطني وروح الانتماء إلى تونس.
إنّ قوة تونس تكمن في تماسك شعبها، ويقظة مؤسساتها، وتعاون أبنائها من أجل مستقبل أفضل. فالأمن ليس مجرّد غياب للخ. طر، بل هو أيضًا شعور بالطمأنينة وثقة في القانون ومؤسسات الدولة. حفظ الله تونس، وحفظ أبناء جيشها الوطني، وكلّ من يسهر على أمنها وسلامة شعبها، وجعل رايتها دائمًا عالية بين الأمم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.