مع العودة المدرسية، يستعد الأطفال للرجوع إلى مقاعد الدراسة والالتقاء بزملائهم، لكن هذه الفترة تتطلب أيضًا اهتمامًا خاصًا من الأولياء بسلامتهم وصحتهم. فحماية الطفل لا تقتصر على توفير الأدوات المدرسية، بل تشمل تعليمه كيفية التصرف بأمان داخل المدرسة وفي الطريق وإلى جانب أصدقائه.
أول خطوة هي السلامة أثناء التنقل. يجب تعليم الطفل عبور الطريق من الأماكن المخصصة للمترجلين، والتأكد من خلو الطريق قبل العبور، وتجنب استعمال الهاتف أو السماعات أثناء المشي. وإذا كان الطفل يستعمل الدراجة، فمن المهم التأكد من توفر وسائل الحماية المناسبة والابتعاد عن الطرق الخطرة قدر الإمكان.
كما ينبغي توعية الأطفال بعدم مرافقة الأشخاص الذين لا يعرفونهم، وعدم قبول الهدايا أو الركوب في سيارة شخص غريب دون إذن الولي. ومن المفيد أن يعرف الطفل أرقام الهاتف الأساسية لوالديه وأن يتفق معهم على شخص موثوق يمكنه اللجوء إليه في حال حدوث مشكلة.
داخل المدرسة، يجب تشجيع الطفل على إخبار المعلم أو الولي إذا تعرض للتنمر أو التـ،،هـ،ـديـ،ـد أو المضايقة. كما يجب تعليمه احترام زملائه وعدم الدخول في العـ،،نـ،ـف، مع التأكيد أن طلب المساعدة ليس عيبًا. ومن ناحية صحية، يحتاج الطفل إلى نوم كافٍ، وغذاء متوازن، وشرب الماء بانتظام، مع الاهتمام بنظافة اليدين وعدم مشاركة الأدوات الشخصية التي قد تساعد على انتقال العدوى.
كما يجب اختيار محفظة مناسبة وعدم تحميلها بأوزان زائدة. والأهم من كل ذلك هو الحوار المستمر. عندما يشعر الطفل بأن والديه يستمعان إليه دون تخويف أو لوم، يصبح أكثر قدرة على الحديث عن أي مشكلة تواجهه.
فالوقاية تبدأ بالثقة والتوعية، وتنجح عندما تتعاون الأسرة والمدرسة والمحيط الاجتماعي من أجل توفير بيئة آمنة للأطفال خلال السنة الدراسية. وهنا حصلت هذه الحـ,ـادثة حيث شهدت منطقة "الشياب" التابعة لعمادة السدّ الغربي من معتمدية القلعة الكبرى عشية الجمعة 18 سبتمبر 2026 جـ،،ريـــ،ــمـــ،ـة قـ،،تـــ،ـل راح ضـ,ـحيّتها تلميذ يبلغ من العمر 12 عاما إثر تعرّضه لطـ,ـعنة قـ،،اتـــ،ـلـ،ـة بسـ,ـكّين.
وتفيد المعطيات الأوليّة وفق مصدر محليّ لموزاييك بأنّ مناوشة اندلعت بين الضـ,ـحيّة وهو تلميذ مرسّم بإحدى المدارس الإعدادية بالجهة وتلميذ آخر يبلغ من العمر 13 عاما ومنقطع عن الدراسة. وحسب المصدر ذاته، فقد بدأت المناوشة داخل الحافلة المدرسية قبل أن تتواصل بعد وصولهما إلى مقر إقامتهما باعتبار أنّهما يقطنان بالمنطقة ذاتها.
وأكّد مصدرنا أنّ وحدات الحرس الوطني تمكّنت في وقت وجيز من إلقاء القبض على الجاني فيما تتواصل الأبحاث للكشف عن ملابسات ودوافع الجـ،،ريـــ،ــمـــ،ـة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.