عاجل: أمطار رعدية غزيرة تصل إلى 80 ملم واستمرار التقلبات الجوية في هذه المناطق
تشهد تونس اليوم الأحد، 20 سبتمبر 2026، تقلبات جوية حادة تتمثل في نزول أمطار رعدية تتسم بالغزارة، وفقاً لآخر نشرات المعهد الوطني للرصد الجوي. وتتراوح كميات التساقطات المتوقعة بين 20 و40 ملم، مع إمكانية بلوغها 60 ملم محلياً.
وتتركز هذه الأمطار بصفة رئيسية في المناطق التالية:
- أقصى الشمال.- تونس الكبرى وولاية نابل.- أجزاء من جهة الساحل.- ولايتا القصرين وقفصة (تدريجياً مع تقدم ساعات النهار).المناخ التونسي في فصل الشتاء
يتميّز الشتاء في تونس بتنوّع مناخي واضح، إذ تختلف درجات الحرارة وكميات الأمطار من منطقة إلى أخرى، بسبب امتداد البلاد من الشمال إلى الجنوب واختلاف التضاريس والقرب من البحر الأبيض المتوسط.
ويُعدّ الشتاء من أكثر الفصول التي تشهد تقلبات جوية في تونس، فقد تتعاقب خلاله أيام باردة وماطرة مع فترات أكثر اعتدالًا ودفئًا. في الشمال التونسي، يكون الشتاء عادةً أكثر برودة ورطوبة مقارنة بقية المناطق.
وتشهد ولايات الشمال الغربي، خاصة المناطق المرتفعة، انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، وقد تتساقط الثلوج أحيانًا على المرتفعات خلال موجات البرد القوية. كما تكون الأمطار أكثر انتظامًا وغزارة نسبيًا، وهو ما يجعل هذه الفترة مهمة لتعبئة السدود وتغذية الموارد المائية.
أما المناطق الساحلية، مثل تونس الكبرى والوطن القبلي والساحل وصفاقس، فيتميز شتاؤها بتأثير البحر الأبيض المتوسط. وتكون درجات الحرارة عمومًا معتدلة مقارنة بالمناطق الداخلية، لكن الرطوبة والرياح قد تجعل الإحساس بالبرد أقوى، خصوصًا أثناء مرور المنخفضات الجوية.
كما يمكن أن تشهد هذه المناطق أمطارًا غزيرة في فترات قصيرة، مصحوبة أحيانًا برياح قوية واضطراب البحر. وفي وسط تونس وجنوبها، يقل معدل الأمطار تدريجيًا كلما اتجهنا نحو الجنوب.
ويكون الشتاء في المناطق الداخلية أكثر جفافًا، مع فارق واضح بين درجات الحرارة أثناء النهار والليل. فقد تكون الأجواء معتدلة خلال النهار، بينما تنخفض درجات الحرارة بشكل كبير ليلًا، خاصة في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.