مفاجأة / هذا هو المدرّب الجديد للترجي ؟

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

تتجه إدارة الترجي الرياضي التونسي إلى تأمين استقرار الإطار الفني للفريق تحسباً لأي تطورات مفاجئة. وفي حال تأكد رحيل المدرب الروماني لورينتيو ريجيكامب نحو فريقه السابق ستيوا بوخارست، يبرز اسم المدرب الوطني السابق جلال القادري كأقرب الخيارات لتولي المقاليد الفنية لفريق "باب سويقة".

المدربون في تونس.. عقل اللعبة وصانع الفارق:
يُعدّ المدرب أحد أهم العناصر في كرة القدم، فهو المسؤول عن تحويل مجموعة من اللاعبين إلى فريق قادر على المنافسة وتحقيق النتائج. وفي تونس، لعب المدربون على مرّ العقود دوراً مهمماً في تطور كرة القدم، سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني، وترك عدد منهم بصمته في المسابقات المحلية والقارية.

وتتميز المدرسة التدريبية التونسية بوجود أسماء راكمت خبرة كبيرة داخل الملاعب التونسية وخارجها، حيث خاض عدد من المدربين تجارب في أندية عربية وإفريقية، وهو ما ساهم في تطوير خبراتهم الفنية والتكتيكية. كما شهد المنتخب التونسي تعاقب عدد كبير من المدربين منذ تأسيس منصب المدرب الوطني، مع اختلاف المدارس والأساليب من فترة إلى أخرى.

ويحتاج المدرب في كرة القدم الحديثة إلى أكثر من مجرد اختيار التشكيلة الأساسية؛ إذ أصبح مطالباً بتحليل المنافسين، وإدارة المجموعة، وتطوير اللاعبين، والاستفادة من التكنولوجيا والإحصائيات، إضافة إلى التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي.وفي تونس، يبقى تكوين المدربين وتطوير الفئات الشابة من الملفات المهمة، خاصة أن اكتشاف المواهب لا يكتمل دون وجود أجهزة فنية قادرة على صقل قدراتها ومنحها الفرصة المناسبة.

أما على مستوى المنتخب الوطني، فقد عُيّن معين الشعباني مدرباً للمنتخب الأول في يوليو 2026 بعقد يمتد لأربع سنوات، خلفاً للفرنسي هيرفي رونار، كما تم الإعلان عن طاقم فني مساعد يضم مراد المالكي وسيف الله حسني، ومدرب حراس المرمى خالد المغزاوي، والمعد البدني حاتم بوليلة، والمكلف بالتحليل وسام صفوت.

ويبقى نجاح أي مدرب مرتبطاً بعدة عوامل، من بينها جودة اللاعبين، والاستقرار الإداري، وضوح المشروع الرياضي، والوقت الكافي لتطبيق الأفكار. ولذلك فإن مستقبل كرة القدم التونسية لا يرتبط بالمدرب وحده، بل بمنظومة متكاملة تعمل على تطوير اللعبة من الفئات الشابة إلى المنتخب الأول.

وقد شهدت الفترة الماضية تحركات استباقية في هذا السياق، حيث عُقدت جلسة عمل جمعت جلال القادري بكل من شكري الواعر ومجدي التراوي.
وتعكس هذه الخطوة جدية المفاوضات ورغبة إدارة النادي في تقييم مدى استعداد القادري لقيادة الفريق في المرحلة القادمة وتجهيز البديل المناسب لتفادي أي فراغ فني.

ويمثل القادري خياراً استراتيجياً للإدارة بالنظر إلى خبرته التراكمية، وخاصة تجربته الأخيرة مع المنتخب الوطني التونسي، إضافة إلى درايته العميقة بخبايا الرابطة المحترفة الأولى والتحديات القارية التي يواجهها الترجي في دوري أبطال إفريقيا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TT

Top Trend موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
118مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان